ما هو التداول الاجتماعي وكيف تستخدمه؟

التداول الاجتماعي

  1. ما هو التداول الاجتماعي؟


    يعرف التداول الاجتماعي بأنه وسيلة بديلة لتحليل البيانات المالية من خلال تحليل ما يقوم به المتداولون الآخرون مع مقارنة ونسخ التقنيات والاستراتيجيات المرتبطة بهم.

    يساهم استخدام التداول الاجتماعي أيضًا في أنه يمكّن المتداولين والمستثمرين من الانخراط في المؤشرات الاجتماعية مما يسهل إتخاذ القرارات الاستثمارية من خلال متابعة ودراسة بيانات المتداولين الآخرين.

    يعد التداول الاجتماعي أيضًا نموذجًا من نماذج متابعة ومراقبة السلوك التجاري الذي يتخذه المتداولين الآخرين خاصةً الخبراء منهم.

    يعتبر التداول الاجتماعي لدى الأشخاص المبتدئين بأنه تحديًا كبيرًا حيث أنهم يفتقدون إلى المعرفة الكافية أو الخبرات التي تلزم لمعرفة أساسيات التداول الإلكتروني،
    ومع ذلك فإن هناك نماذج وأنماط جديدة مختلفة قد باتت ظاهرةً على مستوى العالم،
    والتي بدورها تساهم في تقليل نسب ومعايير المخاطر لدى المستثمرين خاصةً المبتدئين منهم،
    والتي بدورها أيضًا تساهم في تقليل نسب الخوف الذي يسمح لهم بالتداول دون قلق،
    ويتم ذلك من خلال مشاهدة المبتدئين لما يقوم بفعله أولئك ممن يعتبرون من ذوي الخبرات والتجارب والمتخصصين في ذلك المجال.

    من هنا ظهر التداول الاجتماعي الذي يعّد بأنه الوسيلة الأبسط والأنسب والتي تعتبر الأكثر شعبية لأولئك المستثمرين الجدد،
    وذلك وفقًا لبعض آراء وكالات الأنباء العالمية والمواقع المتخصصة والتي عرفّت أيضًا مصطلح التداول الاجتماعي على أنه يعني تداول حينما يقوم الشخص بنسخ تداولات شخص آخر،
    كما أن هذا يعد مناسبًا لأولئك الأشخاص الذين لا يفضلون استثمار الكثير من الوقت حتى يستطيعوا إيجاد فرص أو استراتيجيات تجارية جديدة.

  2. كيف يعمل التداول الإجتماعي؟


    تسمح منصة التداول الاجتماعي للشخص بأن يقوم بنسخ تداولات الأشخاص الآخرين والبدء في عملية التداول الاجتماعي فعليًا، خاصةً وأن هناك العديد من المواقع والمنصات المعروفة والتي قامت بتحقيق رواجـًا كبيرًا في ذلك المجال خلال السنوات الأخيرة.

     في الحقيقة لقد أصبح العالم فعليًا مجتمع من أولئك المشاركين والمغردين، مما أدى بدوره إلى تحسن تداولات الفوركس أيضًا، حيث يستطيع المتداولين على مستوى العالم بأكمله في الوقت الحالي التفاعل مع بعضهم البعض من خلال منصات التداول الاجتماعي وكذلك المشاركات في الإستراتيجيات والخطط إلى جانب المراقبة والمتابعة والنسخ لأحسن وأفضل التداولات الجارية،
    حيث أنه بنسخ التداول تستطيع تكرار نفس التداولات الناجحة دون صعوبة، كما ظهرت في الآونة الأخيرة الكثير والكثير من منصات التداول الاجتماعي المتنوعة، لذلك فإن التداول الاجتماعي أيضًا أصبح ذات طبيعة أكثر جاذبية لفئات المتداولين المختلفة،
    وذلك بسبب أنه من خلال التداول الاجتماعي تستطيع الإتصال لحظيًا مع العديد من المتداولين على مستوى العالم بأكمله،
    ويتم ذلك من خلال الإنتشار في كل أنحاء شبكات الإنترنت مما يعني إتاحة بناء مجتمع تداول عالمي من خلال منصة الإنترنت والذي بدوره قام بإحداث ثورة غير مسبوقة في الطرق التي يتم بها التداول المالي بعدما كان منذ سنوات قليلة ماضية يوجد سماسرة تابعين لبعض المؤسسات والمستثمرين،
    وهم فقط الذين يقومون بتداول السلع والمؤشرات والأسهم والعملات.

     إن التداول الاجتماعي يعتبر عملية أكثر شيوعاً وشفافيةً،
    كما إنها لا تحتاج إلى الكثير من الجهد الإداري،
    حيث أنه من خلال التداول الاجتماعي يستطيع المستثمر تحقيق وكسب عائد مجزي على الاستثمار الذي يعتبر أفضل من الكثير من العائدات المالية للبنوك.

    يعّد التداول الاجتماعي هو الإتجاه السائد للكثير من المستثمرين خاصةً في مجال التجزئة في الأيام الحالية.

  3. كم تبلغ تكلفة التداول الاجتماعي؟

    يعتبر التداول الاجتماعي نموذجًا من نماذج الاستثمار الذي يتيح للمستخدم متابعة ومراقبة السلوك التجاري لأمثاله من المستثمرين ذوي الخبرة الكافية والتعرف على سياساتهم
    واستراتيجياتهم الاستثمارية عن طريق استخدام طريقة تسمى نسخ التداول أو مرآة التداول،
    حيث لا يتطلب هذا المجال من المتداول المبتدئ سوى معرفة القليل ببعض الأمور التي تتعلق بأسواق المال، ويعّد هذا النوع من التداول بأنه بديل جيد ومتطور كما يعتبر ذات تكلفة منخفضة خاصةً لمديري الثروات التقليديين.

    يرى البعض من المختصين في مجال التداول، بأن التداول الاجتماعي يمثل بعض الإختلالات التي ظهرت لتقديم بدائل متطورة منخفضة التكلفة مما يساهم في إيجاد حلول لإحتياجات قاعدة أوسع مجالًا من العملاء تجعلهم قادرين على التحكم في إدارة ثرواتهم بما يؤدي إلى تشكيل تهديد للممارسات التقليدية في إدارة الثروات.

    بعد ظهور شبكات التواصل الإجتماعي من خلال مواقع الإنترنت،
    يستطيع من يرغب في التداول إجراء وتنفيذ صفقاته بنفسه دون اللجوء إلى وسطاء ومن ثمّ فإن الإنترنت ساهم وبشكل كبير في تقديم الموارد المختلفة التي يحتاجها المستثمر لإتمام صفقته بنجاح مع تقليل التكاليف وبشكل واضح.

    هذا بالإضافة إلى أن التداول الإلكتروني متاح للجميع 24/5 على خلاف التداول بالطرق القديمة والتقليدية.

  4. ما هو الحد الأدنى من التداول الاجتماعي

    أصبح التداول الاجتماعي يحظى بشعبية واسعة من خلال التواصل عبر شبكات الإنترنت خاصةً في السنوات الأخيرة، حيث أنه يمكن للمستثمرين المبتدئين القيام بعمليات التداول الإلكتروني من خلال شبكات الإنترنت فقط بمبلغ  زهيد لا يتجاوز دولار أمريكي واحد($1) على الأقل كحد أدنى للإيداع للتداول من خلال الإنترنت مع وجود الكثير من السماسرة الذين لا يحتاجون حتى الحد الأدنى من الودائع، حيث يمكن فتح حساب المال الحقيقي من ($0).

    هناك إمكانية أيضًا للعملاء الجدد والمبتدئين وهي استخدام حساب تجريبي أولاً،
    ومن ثمّ يمكن للمبتدئين من راغبي الاستثمار محاولة التداول في بداية الأمر قبل عمليات الاستثمار الحقيقي دون خوف أو مواجهة المخاطر.
    عندما يقوم المبتدئ بالتداول من خلال الحساب التجريبي،
    فإنه لا يتحمل أي تكاليف أو عمولات مصرفية،
    هذا إلى جانب أن غالبية الحسابات التجريبية غير محدودة كما إنه توجد إمكانية لإعادة شحنها من خلال أموال إفتراضية في أى وقت.

    يمكن أيضًا للمبتدئين من المتداولين تجربة استراتيجيات وأساليب أسواق جديدة للقيام بعملية التداول دون مخاطر تذكر.

    يتيح ذلك التداول خاصية مزود السمعة التي قد يكون لديها الحد الأدنى للإيداع منخفضًا،
    حتى يتمكن المستثمر المبتدئ بدء التداول للمال الحقيقي برأس مال صغير قبل عمليات التداول برأس مال كبير، وفي هذه الحالة يتراوح الحد الأدنى للايداع مع مقدمي الخدمات من نحو 0 إلى 10$ دولار أمريكي تقريبًا.

    تتم عمليات التداول للمبتدئين أيضًا مجانًا من خلال نسخ تداولات المستثمرين المخضرمين وذوي الخبرة خاصةً الناجحة منها والتي تتيح لهم متابعة التداولات واكتساب المهارات والمعلومات التي تمكنهم من مزاولة التداول بسلاسة وأمان.

  5. كيفية التعامل من خلال التداول الاجتماعي

    توضح عمليات التداول الاجتماعي استطاعة متابعة ومراقبة فئات متنوعة من المتداولين وإستلام التحديثات التي تمت لكل عملية تداول على حدة مما يتيح الإستفادة من الاستراتيجيات الناجحة لبعض المتداولين ومن ثمّ يقوم العميل بمراقبة المتداولين المفضلين مع نسخ تداولاتهم والتعامل من خلالها،
    كما يستطيع المبتدئين أيضًا فرز المتداولين الناجحين عن غيرهم من خلال إستخدام المميزات المتواجدة في منصة التداول مما يسهل عملية متابعتهم من خلال المنصة وكذلك مشاهدة آرائهم وتعليقاتهم والتفاعل معهم من خلال شبكة الإنترنت،
    الأمر الذي يؤدي إلى إتاحة رؤية أوقات غلق الصفقات إلى جانب تتبع الأرباح ومن هنا يستطيع المتداول نسخ تلك التداولات الشخصية والإستفادة من خلال ذلك.

    حينما يكون المتداول مستعدًا لنسخ تداولات أحد المتداولين،
    فإنه يستطيع أن يقرر حجم الأستثمار الذي يريد تخصيصه لنسخ تعاملات ذلك المتداول.

    يتيح التداول الاجتماعي أيضًا فرصة استطاعة إرسال رسائل إلى المتداولين الذين يقوم المبتدئ بمتابعتهم واستيعاب سبب قيامهم بالتداول بتلك الطريقة مع الاستفادة من خبراتهم المسبقة.

     يسمح التداول الاجتماعي كذلك بسهولة الحصول على تلك المواد من ذات المصدر الذي يقوم بإستخدامه الناجحين من المتداولين،
    حيث يستطيع العميل المستجد أن يقوم بمتابعة جميع تداولات العملات الحديثة”الرقمية المشفرة” المتواجدة من خلال البث المباشر للمتداول،
    كما يتيح خيارات التعليقات والمراقبة مع إمكانية عمليات النسخ للتداولات الأفضل والأكثر جاذبية وذلك من خلال منصة اوتوماتيكية بالإضافة إلى المكاسب والخسائر التي يتم تكرارها من خلال حسابه الشخصي.

  6. لماذا يختار المتداولون التداول الاجتماعي؟

    اعتمد المستثمرون خلال العقود السابقة على كلاً من التحليل الأساسي أو الفني حينما كانوا يريدون تشكيل القرارات الاستثمارية الخاصة بهم. ومن خلال التداول الاجتماعي، أصبح بإمكانهم الدخول إلى عالم المؤشرات الإجتماعية حين إتخاذ قراراتهم الاستثمارية عن طريق متابعة ومراقبة والتعرف على بيانات المستثمرين الآخرين.

     يتيح التداول الاجتماعي خاصية التداول من خلال شبكة الإنترنت بمساعدة الآخرين والتفاعل معهم ومراقبتهم حين عقد الصفقات وتكرارها وكذلك معرفة ماذا يحدث، ومن خلال عملية نسخ هذه الصفقات يتمكن المتداول من معرفة الطرق والاستراتيجيات المناسبة له.

    هناك أنواع رئيسية للتداول منها على سبيل المثال:

    1. التداول الفردي، حيث يقوم المتداول “أ” بإنجاز صفقة عادية دون اللجوء لمساعدة الغير.

    2. عملية نسخ الصفقة، حيث يقوم العميل “أ” بإنجاز نفس الصفقة التي قام بإنجاز ها العميل “ب” كصفقة واحدة.

    3. مرآة التداول، حيث يقوم المتداول “أ” بتنفيذ استراتيجية المتداول “ب” بشكل تلقائي عند القيام بالصفقة ويتبّع نفس الأنشطة.

    4. من مميزات التداول الاجتماعي أيضًا: تدفق المعلومات، حيث يتيح التداول الاجتماعي إمكانية التدفق الحر للمعلومات والبيانات بين المستثمرين الأفراد مما يعّد ذات أهمية كبيرة بالنسبة لصغار المتداولين.

    5. من خصائص التداول الاجتماعي أيضًا “التداول التعاوني” والذي يسمح للمستخدمين بإمكانية العمل مع بعضهم البعض سواءً من خلال جمع الأموال أو عن طريق جمع وتبادل المعلومات.

    6. من الخصائص البارزة للتداول الاجتماعي الشفافية في التعامل، حيث تعلن منصات التداول الاجتماعي عن جميع احصائيات أداء المتداولين،
    ومعنويات الأسواق بالإضافة إلى الكشف عن المراكز المفتوحة والسابقة، مما يسمح للأعضاء بجمع المعلومات الكافية لتقييم المصداقية والشفافية لدى المستثمرين الآخرين.

    7. تتميز منصات التداول الاجتماعي أيضًا بواجهة بسيطة تجعل من السهل استخدامها إلى جانب مشاهدات ونسخ أفضل طرق التداول في ذلك المجال.

إيجابيات وسلبيات التداول الإجتماعي:

يواجه المبتدئين وقليلي الخبرة تحديات وصعوبات بالغة في مجال التداول بشكل عام،
ومن ثمّ تم اكتشاف ما يسمى بالتداول الاجتماعي خاصةً وأنه يعتبر الوسيلة الأبسط والأكثر شعبية للمستثمرين المبتدئين،

ونوضح فيما يلي بعض إيجابيات وسلبيات التداول الاجتماعي:

تتمثل إيجابيات التداول الإجتماعي في أنه:

يحتوي على الكثير من الفوائد خاصةً للمستثمرين المبتدئين أو قليلي الخبرة ممن يعتبرون أكثر حرصًا
والأقل ثقةً في تشغيل الاستثمارات الخاصة بهم.

يجعل الاستثمار تقريبًا في متناول اليد.

يتيح إمكانية التوصل إلى المعلومات بيسر وسهولة، حيث أنه يشتمل على تنوع كبير من استراتيجيات التداول.

يساهم التداول الاجتماعي في تخفيف عبء تكاليف تنمية الخبرات والمهارات والتجارب الاستثمارية.

أما بالنسبة لبعض سلبيات التداول الاجتماعي:

ظاهرة عدم الأمآن خاصةً وأنه في حال نسخ تداول شخص آخر لا توجد الطمأنينة الكاملة
من حيث النجاح في ذات الطريقة خاصةً إذا كانت عملية النسخ في بداية التداول.

تعتبر بعض التوقعات غير واقعية إلى نحو ما، خاصةً وأن بعض المستثمرين الجدد
قد لا يدركون أن الجميع قد يخسرون أموالهم وهنا عندما يخسرون أموالهم فإنهم يتخلون عن جزء كبير من رأس مالهم.

يعمل بعض التجار المبتدئين في مجال التداول الاجتماعي أحيانًا في ظروف قد تختلف
كثيرًا عن المستثمرين الذين يقومون بنسخ استراتيجيات تداولهم.

كيفية التداول الاجتماعي في السعودية

تعتبر منصة التداول الاجتماعي في المملكة العربية السعودية خدمة تسمح للمتداول المبتدئ بالقيام بعملية نسخ لتداولات الآخرين والبدء في عملية التداول الاجتماعي بالفعل.

أما بالنسبة إلى عملية البدء في عمليات التداول الاجتماعي فهي طريقة بسيطة وسهلة،
حيث أنه من خلال بعض الوسطاء، ينبغي على المتداول السعودي القيام بعملية البحث بين المتداولين الآخرين لمشاركتهم الاستراتيجيات والسياسات والأفكار التجارية الخاصة بهم بالإضافة إلى أدائهم التاريخي،
وحينما يتم عثور المتداول السعودي المبتدئ على أنسب احتياجاته من عمليات التداول، يمكنه تكرار نفس النشاط بنقرة واحدة.

كيفية التداول الاجتماعي في الكويت

إن التداول الاجتماعي في دولة الكويت هي خدمة تتيح للمستخدم الكويتي المبتدئ القيام بعملية التداول بالفعل من خلال منصة شهيرة وموثوق بها والتي أثبتت أنها تحقق رواجًا كبيرًا في الوقت الحالي في ذلك المجال.

تتم عملية التداول من خلال المواطن الكويتي المبتدئ بأن يقوم بنسخ بعض من تداولات الآخرين وهي عملية تتم ببساطة ويسر،
وحينما يجد المتداول المناسب لإحتياجاته يقوم بعملية نسخ لتداولاته حيث يمكن تكرار نشاطه من خلال نقرة واحدة،
ويوصي المختصين والخبراء في مجال التداول بأهمية توخي الحيطة والحذر عند اختيار التاجر الذي يريد متابعته المتداول المبتدئ وكذلك التأكد من أدائه التاريخي،
إلى جانب معرفة مستوى المخاطر لإدراك مدى المخاطرة.

كيفية التداول الاجتماعي في قطر

يستطيع المتداول القطري المبتدئ القيام بعملية التداول الاجتماعي من خلال المنصة المهتمة بالتداول أون لاين، والتي تتيح للمستخدمين تبادل الخبرات والأفكار والسياسات الاستثمارية من خلال بعضهم البعض خاصةً بعد إنتشار وسائل التواصل الاجتماعي بشكل واسع وكبير،
مما ساهم في جعلها تتيح للمستخدمين مشاركة أدق وأصغر التفاصيل ليومهم.

تتيح المنصة المهتمة بالتداول والاستثمار، تطبيق ذلك من خلال القيام بالتداول الاجتماعي،
حيث تقوم بربط المستثمرين على مستوى العالم بأكمله لجعل تجربة التداول الاجتماعي
والاستثمار أكثر وضوحًا وأكثر شيوعًا.

كيفية التداول الاجتماعي في الإمارات العربية المتحدة

 يستطيع المتداولين المبتدئين في الإمارات العربية المتحدة القيام بعمليات التداول الاجتماعي عن طريق نسخ وتكرار نجاحات المتداولين من ذوي الخبرة بالمجان،
حيث يمكنهم التسجيل من خلال منصة تتمتع بحضور عالمي وعبر المنصة التي تتبع المعايير العالمية والتي تخضع لرقابة الهيئات الرسمية،
بغرض التداول الاجتماعي من خلال نسخ تداولات الآخرين،
ومن خلال ذلك توجد إمكانية تداول عقود الفروقات، العملات، الأسهم والعديد من العملات الرقمية المشفرة إلى جانب التداول الاجتماعي.

كيفية التداول الاجتماعي في سلطنة عمان

بعد أن أصبح العالم بأكمله قرية صغيرة من خلال شبكات الإنترنت والتواصل الاجتماعي،
بات أمرًا سهلاً وبسيطًا للمواطن العماني أن يقوم بعملية التداول الاجتماعي من خلال منصة موثوق بها ودون اللجوء إلى وسطاء أو سماسرة
وذلك من خلال القيام بعملية بدء التداول عن طريق نسخ تداولات الآخرين خاصةً الناجحين منهم،
حيث يتيح التداول الاجتماعي للمتداولين في الأسواق المالية عمليات النسخ التلقائي للصفقات التي يتم فتحها من خلال مستثمر معين، وغالبًا ما يكون ذلك في سياق شبكة تداول إجتماعي.

التداول الاجتماعي في البحرين

أصبح التداول الاجتماعي ذات نجاحات ملحوظة نظرًا لأنه يتضمن متابعة السوق، وتوضيح مخططات التداول، وقراءة التقارير التحليلية بالإضافة إلى عملية الدراية بالمخاطر التي قد تنجم عن الاستثمار.

من ثمّ يستطيع المواطن البحريني أن يقوم بعملية التداول بكل سهولة ويسر،حيث يستطيع المتداول المبتدئ التداول من خلال نسخ التداولات الناجحة لبعض المحترفين وذوي الخبرة إلى جانب الإنضمام إلى مجموعة الاستثمار في الأسواق المختلفة،
كما يستطيع المبتدئين التعلم من الأمثلة التي توجد أمام كل مستثمر جديد ويستطيع الإندماج في عالم التداول ويشارك مع المجتمع المحيط به والمجتمعات المتنوعة،
كما تتيح منصات التداول الاجتماعي دورًا بارزًا في توضيح المكاسب التي يمكن للمستثمرين تحقيقها من خلال تداولات النسخ.

من هنا تبرز أهمية وضع استراتيجية لإدارة التداول دون حدوث أية مخاطر محتملة،
وإعتمادًا على مقدار رأس المال المتاح وكيفية تنوع الإستثمارات.